محمد حسين الحسيني الجلالي

465

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

رأى الهلال استقبل القبلة وكبّر ، ثمَّ قال : هلال رشد ، اللّهمَّ أهلّه علينا بيمن وإيمان ، وسلامة وإسلام ، وهدىً ومغفرة وعافية مجلّلة ، ورزق واسع ، إنّك على كلِّ شيء قدير » . ( بحار الأنوار 95 : 344 ) [ 1272 ] وبالاسناد إلى الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأى الهلال قال : أيّها الخلق المطيع ، الدّائب السّريع ، المتصرّف في ملكوت الجبروت بالتقدير ، ربّي وربّك اللَّه ، اللهمَّ أهلّه علينا بالأمن والإيمان ، والسّلامة والإسلام والإحسان ، وكما بلّغتنا أوَّله فبلّغنا آخره ، واجعله شهراً مباركاً تمحو فيه السيّئات وتثبت لنا فيه الحسنات ، وترفع فيه الدرجات ، يا عظيم الخيرات » . ( بحار الأنوار 95 : 343 ) الفصل السادس عشر : في دعاء الرَّعْد والسَّحاب [ 1273 ] ( ت - عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا سمع صوتَ الرَّعْد والصَوَاعِقِ ، قال : اللّهمّ لا تقتُلْنَا بِغَضَبك ، ولا تُهْلكْنَا بعذابك ، وعافِنَا قبل ذلك » . أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 5 : 105 ) [ 1274 ] ( د - عائشة رضي اللَّه عنها ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا رأى ناشئاً في افُق السماء ترك العمل ، وإن كان في صلاة خفّف ثم يقول : اللّهم إنّي أعوذ بك من شرّها ؛ فإن مطر ، قال : اللّهم صَيّباً هنيّاً » . أخرجه أبو داود . ( جامع الأصول 5 : 105 ) وعن أهل البيت عليهم السلام :